في حوار مع موقع (الهيئة نت)... الدكتور (أحمد الخطيب): ما يميز هيئة علماء المسلمين في العراق استمرار حضورها في الميدان الإنساني

حوار موقع (الهيئة نت) مع الدكتور (أحمد الخطيب) مسؤول القسم الإغاثي في هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة نت| بهدف تسليط الضوء على الجهد الإنساني الذي يقدّمه القسم الإغاثي في هيئة علماء المسلمين في العراق، كان لنا هذا الحوار مع الدكتور (أحمد الخطيب) مسؤول القسم، الذي فتح ملفات عديدة في مجال العمل الإغاثي في العراق والتحديات التي تواجه الناشطين في هذا الميدان.

* نرحب بكم في رحاب موقع (الهيئة نت) ونود في هذا الحوار تسليط الضوء على أبرز منجزات القسم الإغاثي والدور المهم الذي يؤديه في داخل العراق.

 ـ حيّاكم الله ومرحبًا بكم.

معاناة العائلات النازحة

* ما هي أبرز مظاهر المعاناة التي تواجه العائلات النازحة؟ وكيف يخطط القسم لتقليلها والمساهمة في توفير الدعم لتلك العائلات قدر المستطاع؟

ـ بعد أربع سنوات من النزوح؛ وفي كل يوم تزداد معاناة العائلات النازحة، وفي كل زيارة للقسم الإغاثي بالمخيمات نكتشف معاناة جديدة، وعلى سبيل المثال: هناك معاناة إنسانية بطريقة التعامل مع العائلات النازحة من قبل الحكومة المركزية أو الحكومات المحلية التابعة لها تشعرهم بالغربة في هذا البلد، ومعاناة تخص الجانب الغذائي من توفير السلة الغذائية الضرورية لديمومة الحياة، أو ما يخص مستلزمات السكن، فكما تعلمون أن العائلة العراقية الكريمة النازحة تتكون على الأقل من أربعة إلى ستة أفراد تسكن في خيمة بسيطة تفتقر إلى أبسط العيش الكريم، فهذه الخيمة لا تقي العائلة حرارة الصيف اللاهب أو برودة الشتاء الممطر.

وهناك معاناة تخص الجانب الصحي والطبي، وهذا الجانب من أكثر الجوانب إهمالاً  من قبل الحكومة؛ فالمخيمات تحتوي على عدد غير قليل من كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة، والأطفال الذين يحتاجون إلى عناية طبية خاصة لاسيما اللقاحات التي يجب أن تعطى لهم، وفي كل مخيم نزوره نكتشف أن هناك شريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة (المعاقين) التي من المفروض أن تلقى العناية الطيبة الخاصة بهم في مراكز التأهيل الطبي والمجتمعي وليس في مخيمات بائسة؛ أمام هذه المشكلة وأمام عجز الحكومة عن بناء مراكز طبية كافية ومختبرات الفحص الطبي تتناسب مع إعداد النازحين؛ ولذلك عمل القسم الاغاثي في الهيئة بالتعاون مع المنظمات الاغاثية والإنسانية مثل منظمة أم القرى للإغاثة الإنسانية على توفير بعض الأدوية والمستلزمات الطبية، وقام بفتح مختبرات طبيّة ساندة، وكذلك عمل زيارات دورية لأطباء مقيمين لفحص ومعالجة المرضى، وأيضًا قام القسم الإغاثي بتجهيز الكراسي المتحركة ولوازم المعاقين من الحفاظات والأدوية خاصة بهم.

في السنة الثانية من النزوح برزت لنا مشكلة تخص الجانب التعليمي والتربوي، فهناك أعداد كبيرة من الأطفال (جيل كامل) حُرموا من فرصة التعليم، وكانت هناك مناشدات من إدارة المخيمات والعائلات النازحة إلى المؤسسات الاغاثية تطالبهم ببناء مدارس لاستيعاب هؤلاء الأطفال، وكان دور الهيئة أمام هذه المشكلة الكبيرة يتلخص فيما يأتي:

أولاً: توفير المستلزمات المدرسية وكذلك الزي المدرسي لعدة مدارس في المخيمات، مثل: (مخيم حسن شام ١و٢و٣، ومخيم الحبانية، ومخيم عامرية الفلوجة، ومخيم بَحَركه ).. الخ.

ثانيًا: بناء أول مدرسة بشكل كرفانات في مخيم (عامرية الفلوجة)، سُمّيت باسم (أم القرى) لاستيعاب أكثر من ألف وخمسمائة طالب وطالبة من المرحلة الابتدائية والمتوسطة للبنين والبنات وتجهيزها بالمقاعد الدراسية.

ثالثًا: تقديم المنح المالية للأطفال الأيتام والمتعففين والأساتذة المحاضرين، كما في المدارس الموجودة في مدينة الموصل ومدينة السليمانية وذلك لديمومة مسيرة التعليم.

هناك مشاكل اجتماعية ظهرت مع طول الفترة الزمنية للنزوح، منها: عدم  إيجاد  فرص عمل للشباب، ولكن المعاناة الاساسية والكبرى التي تشعر بها العائلة النازحة هو عدم السماح لها بالاندماج وحرية التحرك أو السكن، حيث أن القوات الأمنية تتعامل معهم على أنهم متهمون فلا يُسمح لهم بالدخول إلى المدن إلا بكفيل أو لغرض العلاج، فمن غير المعقول بعد سنتين من انتهاء العمليات العسكرية؛ ما تزال هناك أعداد كبيرة من النازحين موجودين في المخيمات لا يُسمح لهم بالعودة إلى مناطقهم ـ وأغلبهم من الأطفال والنساء ـ لأن عليهم مؤشرًا أمنيًا (متهمون بالإرهاب)، وهناك عشرات الآلاف من النازحين في مدينة الموصل لا يستطيعون العودة إلى مدينتهم بسبب الدمار الشامل بالبنى التحتية، وخاصة في الجانب الأيمن.

 هذا جزء يسير من المعاناة التي تعانيها ـ وما زالت ـ العائلة النازحة، والله المستعان.

  

المحطات المهمة في الرحلة الإغاثية

* بالنظر لحجم الجهد الكبير الذي يقدمه القسم في مجال العمل الإنساني.. ما هي أهم وأبرز المحطات التي مر بها عمل القسم الإغاثي في الهيئة؟ وهل وصلتكم ردود أفعال أو تقييمات بشأنها؟

ـ في رحلة أربع سنوات متواصلة من العمل الإغاثي؛ اُنجز خلالها حوالي (٢٥٠) حملة إغاثية متنوعة، وزيارة أكثر من (٣٠) مخيمًا ومدينة وقرية مدمرة؛ إذ أُنفق حوالي ملياري دينار على هذه الحملات التي تضمنت: (السلات الغذائية، والمنح المالية، وتوفير الخيم، وتوفير الكرفانات السكنية، وبناء المدارس وتجهيزه، وتوفير الفرش والبطانيات... إلخ) حيث كان مجموع العائلات المستفيدة من هذه الحملات حوالي (٢٠٠) ألف عائلة.

المحطات المهمة في هذه الرحلة الإغاثية هي أن الهيئة وأقسامها وفروعها كانت سباقة لمد يد العون لأهلنا سواء في المخيمات أو المدن المدمرة، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

المحطة الأولى: كان القسم الإغاثي في الهيئة أول من أنجز حملة أغاثية في مدينة الموصل في الجانب الأيمن بالرغم من استمرار العمليات العسكرية.. فكانت مهمة صعبة ومحفوفة بالمخاطر والعقبات، حيث كانت الرحلة من  محافظة أربيل إلى الموصل تمر عبر (٢٠) حاجزًا أمنيًا على الأقل، وفي كل حاجز أمني يتفاوض الفريق الإغاثي وينتظر الوقت الطويل حتى يستطيع أن يمر مع الشاحنات التي تحمل (٢٠٠٠) سلة غذائية، وبالمناسبة كانت الجسور كلها مدمرة بين جانبي المدينة، فقط هناك جسر عائم عسكري واحد يصل طابور انتظار السيارات فيه إلى مسافه (١٠ كم) ومع ذلك فإن الفريق الإغاثي كان عازمًا على إنجاز المهمة، وبفضل من الله تم إيصال السلات إلى العائلات المحاصرة، وكانت فرحتها كبيرة بالمواد الغذائية أنستنا تعب الرحلة.

المحطة الثانية: بعد انتهاء العمليات العسكرية في الموصل ونزوح العائلات المتبقية منها؛ ضربت القوات الأمنية على هذة العائلات حصارًا خانقًا، حيث تم حجزها في مخيم بائس في الصحراء لا يُسمح لهم بالخروج منه، وكذلك لا يُسمح للمنظمات الإغاثية بالاقتراب منه؛ واستطاع الفريق الإغاثي التابع للهيئة الوصول إلى هذا المخيم وتقديم السلات الغذائية والملابس للأطفال، وكذلك الفرش والبطانيات وتقديم الأدوية والمواد الطبية؛ لأن هناك جرحى من النساء والأطفال لم يتم إسعافهم، وكانت هذه الحملة بتأريخ: ١٦ تموز ٢٠١٧ في مخيم (برطلة) شرق مدينة الموصل.

المحطة الثالثة: كما تعلمون كان للإخوان الكُرد دور كبير في إيواء العائلات النازحة من المحافظات الشمالية والغربية، وكَرَدٍّ للجميل؛ نفّذ القسم الإغاثي عدة حملات أغاثية للعائلات الكردية النازحة من مدينة كركوك جرّاء العمليات العسكرية التي حدثت فيها، فكانت هناك حملتان في مخيم (سورداش) التابع لمحافظة السليمانية وتم فيهما إيصال السلات الغذائية لتلك العائلات، وللعائلات الأخرى التي تؤويها مخيمات محافظة أربيل.

المحطة الرابعة: كان للمعتقلين في سجون الحكومة نصيب من الحملات الإغاثية للقسم، فقد تم زيارة سجن (مكافحة الإرهاب) في عامرية الفلوجة سيء الصيت، حيث تم توزيع (٧٠٠) بطانية مع أدوية مختلفة منها أدوية مكافحة الجرب، وأدوية الأمراض المزمنة، إضافة إلى مواد التعقيم والتنظيف.. وكذلك تمت زيارة سجن (مكافحة الإرهاب) في الخالدية، وفي مدينة كركوك تم إيصال الملابس الداخلية والمناشف إلى سجن الأحداث.

 

تقييم الجهد الاغاثي

* كيف يمكنكم تقييم الجهد الإنساني في العراق عمومًا؟ وما هي العوائق التي تواجهونها في طريق العمل الإغاثي؟

ـ المتابع لأحوال النازحين في المخيمات وكذلك أحوال العائلات التي عادت إلى المدن التي تعرضت للعمليات العسكرية؛ يخرج بحقيقة واضحة ألا وهي غياب واضح وإهمال متعمد من قبل الحكومة المركزية وكذلك الحكومات المحلية، والمسؤولية الكبرى تقع على عاتق المنظمات والهيئات الإغاثية التي حاولت رفع المعاناة قدر الإمكان لكن ليس بمستوى وحجم الكارثة، والملاحظ بعد تقديم الوقت أن كثيرًا من المنظمات الإغاثية عزفت ولم تنجز أي حملات إغاثية وخاصة المنظمات الإغاثية الخارجية.

إن هيئة علماء المسلمين وخلال أربع سنوات كانت حاضرة تقريبًا في جميع مخيمات النزوح والمدن المدمرة، تُقدّم ما أمكن تقديمه من الحملات الإغاثية إيمانًا منها برفع المعاناة عن شعبنا الجريح.

فالتقييم العام للجهد الإغاثي للمنظمات والمؤسسات الإنسانية هو في هبوط مستمر، لكن الجهد الاغاثي للهيئة والفضل لله هو في صعود مستمر، والدليل أن القسم الإغاثي في الموسم الرمضاني لهذا العام (1440هـ) أنجز لحد الآن ثماني حملات، حيث كان مجموع السلات الغذائية حوالي خمسة آلاف سلة، مع توزيع منح مالية لـ (٨٥٠) أرملة ويتيم.

أمّا عوائق العمل الإغاثي، فالحقيقة أنها كثيرة، ومن أبرزها:

١. اتساع عدد المخيمات وانتشارها في أماكن تكون صعبة الوصول، وخاصة عندما تكون الحملة الإغاثية هي إيصال السلات الغذائية.

٢. عدم تعاون القوات الأمنية مع المنظمات الإغاثية، وفي الأغلب تصطنع العراقيل لتحول دون إيصال المساعدات وذلك لإجبار النازحين للعودة إلى مدنهم.

٣. يبقى المال العامل الرئيس في إنجاز أي حملة إغاثية، فمعظم الحملات يتم تجهيزها عن طريق التبرعات من قبل المحسنين، بالتالي فهذا الأمر يحتاج إلى جهد ووقت لجمع المال.

٤. بعض المخيمات ليس فيها قاعدة بيانات عن حقيقة الأعداد الموجودة، وبعض إدارات المخيمات تشترط على المنظمة الإغاثية تجهيز كل العائلات الموجودة دفعة واحدة، وهذا الأمر يكون من الصعوبة بمكان حيث لا يستطيع القسم الإغاثي تجهيز خمسة آلاف سلة غذائية أو تقديم ثلاثة آلاف منحة مالية دفعة واحدة لعدم توفر المال والجهد.

وبعض إدارات المخيمات وخاصة شمال العراق تشترط حصول موافقات امنية وإدارية من قبل المحافظة أولاً قبل توزيع أي مساعدات، وبالمقابل فإن إدارة المخيمات في بغداد ومحافظتَي الأنبار والتاميم لا تعترف بإجازة المنظمة الصادرة من كردستان العراق.

إنجازات القسم الاغاثي وتطوير العمل

* أنجز القسم الإغاثي حملات متتابعة شملت ربما جميع مخيمات النزوح المنتشرة في محافظات العراق، وهو إنجاز تفرد به القسم الإغاثي على ما سواه من الجهات العاملة في الميدان الإنساني... ما الذي يحتاج إليه الملف الإنساني والإغاثي في البلاد لتطوير مثل هذا الإنجاز وتوسيع المنافع المتحصلة منه وضمان استمرارية العمل على هذا المنوال؟

ـ منذ بداية الاحتلال الأمريكي للعراق وتحديدًا في معركة الفلوجة الأولى في ٢٠٠٤م؛ كانت قوافل المساعدات الإغاثية والطيبة تنطلق تباعًا من مقر هيئة علماء المسلمين في جامع أم القرى ببغداد، وبعد ذلك توالت الحملات لتصل إلى كافة المناطق التي شهدت مقاومة باسلة ضد المحتل، وكان ذلك بمتابعة شخصية من قبل الأمين العام الراحل الشيخ (حارث الضاري) رحمه الله تعالى.

وبرز دور القسم الإغاثي واضحًا بعد مأساة النزوح التي شهدتها المحافظات الغربية والشمالية: (نينوى، صلاح الدين، الأنبار، والتأميم)؛ حيث تم توسيع العمل الإغاثي وبدعم مباشر من الأمين العام للهيئة ومساندة من الأمانة العامة؛ إذ حشدت الهيئة كل طاقتها في الأقسام والفروع التابعة لها للعمل على رفع المعاناة والحيف الذي وقع على العائلات النازحة.

وبهذه المناسبة فقد أطلق القسم حملات أغاثية باسم (حملة العراق الجامع الإغاثية) وبفضل من الله ثم بجهود الإخوة العاملين في القسم استطعنا إيصال أكثر من (٢٥٠) حملة إغاثية إلى معظم المخيمات، وكذلك إيصال المساعدات إلى العائلات المحاصرة التي تعرضت مدنها للعمليات العسكرية، واضعين نصب أعينهم قول الحبيب المصطفى علية الصلاة والسلام: (أفضل الأعمال: إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته أو كسوت عورته أو قضيت له حاجته)، وأيضًا  قوله صلى الله عليه وسلم: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله)، ونسأل الله أن يتقبل هذا العمل.

 

ما يحتاج إليه العمل الاغاثي

هذا الجهد الكبير الذي قامت به هيئة علماء المسلمين في المجال الإغاثي، يحتاج إلى مزيد من التوثيق الإعلامي بما يناسب هذا الجهد، وذلك من ناحية إعداد الأفلام المحترفة للحملات التي تبرز هذا الجهد بصورة مهنية، وكذلك بعمل الوسائل الترويجية ومنها الملصقات والكتيبات التعريفية، وتوزيعها وإشهارها في المؤتمرات والندوات.

 وكما تعلمون فإن للإعلام دورًا كبيرًا في إبراز هذا العمل، ولكن مع الأسف نرى بعضهم يُنكر علينا تصوير العائلات عند توزيع المساعدات ويعد ذلك إهانة  لكرامة الإنسان...! وأعجب والله من هذا الفقه وهذا الكلام، والله سبحانه وتعالى يقول: {إنْ تُبدوا الصَّدَقاتِ فنِعِمّا هَي وإن تُخفُوها وتُؤتوها الفُقرَاءَ فهُوَ خيرٌ لَكُم}، ولكن الذي نهى عنه سبحانه هو اتخاذ هذا العمل من أجل مكاسب مادية أو مناصب سياسية أو جعل هذا العمل غطاء للتآمر والتربص بالنازحين:  {وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ).

الأمر الاخر الذي نراه مهمًا؛ هو الانفتاح على المنظمات والهيئات الإغاثية العربية والإسلامية التي لها باع طويل في الجهد الاغاثي، وتكثيف الدورات التطورية في مجال إنجاز الحملات والخطوات الصحيحة التي يجب اتباعها في تذليل العقبات، فضلاً عن الدورات التطويرية في مجال تقنيات الإعلامي المواكب للعمل الإغاثي.

 إن ديمومة العمل الإغاثي ـ وهذا ما يميز هيئة علماء المسلمين ـ هو باستمرار حضورها وعمل الحملات الإغاثية الشهرية، (حيث يتم إنجاز من ٥-٨ حملات شهريًا تقريبًا)، ويحتاج هذا الأمر إلى توفير الدعم المالي بشكل مستمر، وحقيقة فإن الأمانة العامة وخاصة الأمين العام يولون اهتمامًا بذلك على قدر المستطاع، وبالمناسبة؛ فإن أعداد المنظمات الإغاثية في السنة الأخيرة هي قليلة جدًا لا تتجاوز أصابع اليد، وهذا جعلنا أمام تحدٍ آخر لأن المناشدات التي تأتينا من المخيمات كثيرة جدًا .

* نرجو لكم دوام التوفيق والسداد في جهودكم وإنجازاتكم.

ـ حيّاكم الله، وشكرًا لاستضافتكم.

 

الهيئة نت

ج