سفيرة أميركية سابقة تنتقد السياسة الخارجية لبلادها

وصفت السفيرة الأميركية السابقة في أوكرانيا (ماري يوفانوفيتش) -التي لعبت دورا رئيسيا في محاكمة عزل الرئيس الأميركي (دونالد ترامب)-، السياسة الخارجية الأميركية بأنها غير أخلاقية وتقوم على التهديدات.

ونقلت الانباء الصحفية عن (يوفانوفيتش) قولها "في الوقت الحالي وزارة الخارجية في أزمة، والقادة الكبار يفتقرون إلى رؤية في السياسات وكذلك للوضوح الأخلاقي ومهارات القيادة" .. مضيفة "بصراحة إنها سياسة خارجية غير أخلاقية تستند إلى مبدأ (دعهم يخمنون) وتشتمل على التهديدات والخوف والإرباك المتعلق بالثقة .. لا يمكن أن تنجح على المدى الطويل".

وكان (ترامب) قد انتقد العام الماضي (يوفانوفيتش) في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني (فولودومير زيلينسكي) شكلت محور التحقيق في اتهامه باستغلال السلطة ومحاكمته بهدف عزله، حيث وجه له مجلس النواب الاتهام بسبب ضغطه على أوكرانيا لبدء تحقيق في شأن خصمه الديمقراطي (جو بايدن)، قبل أن يبرئ مجلس الشيوخ (ترامب) من الاتهامات الموجهة إليه.

وفي تشرين الأول قدمت (يوفانوفيتش) -التي استدعاها ترامب فجأة في أيار الماضي وأقالها- شهادة أمام الكونغرس، وقالت إنها سحبت من أوكرانيا على أساس مزاعم زائفة لا أساس لها من قبل أشخاص ذوي دوافع مشكوك فيها .. مؤكدة أنها تعرضت لحملة تشهير شارك في تدبيرها (رودي جولياني) محامي ترامب الشخصي.

ووجهت السفيرة انتقادات لمسؤولي وزارة الخارجية وبينهم وزير الخارجية (مايك بومبيو) بسبب عجزهم عن الوقوف في وجه القوى التي "رهنت -على ما يبدو- سياستنا في أوكرانيا"، وعدم دعمها في مواجهة الهجمات "الخاطئة بشكل خطير".

وكالات + الهيئة نت

م